الشيخ المفيد
334
الاختصاص
وأمك أولى بك من ابن أخيك من أبيك ، قال : وابن أخيك من أبيك أولى بك من عمك ، قال : وعمك أخو أبيك من أبيه وأمه أولى بك من عمك أخي أبيك من أبيه ، قال : وعمك أخو أبيك لأبيه أولى بك من بني عمك ، قال : وابن عمك أخي أبيك لأبيه وأمه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك من أبيه ، قال : وابن عمك أخي أبيك من أبيه وأمه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك لأمه ( 1 ) . عمرو بن ثابت قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى : " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا " يحبونهم كحب الله ( 2 ) " قال : فقال : هم والله أولياء فلان وفلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما " فذلك قول الله تعالى : " ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا " وأن الله شديد العذاب * إذ تبرء الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا : لو أن لنا كرة فنتبرء منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ( 3 ) " ثم قال أبو جعفر عليه السلام : هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم ( 4 ) . أبو القاسم الشعراني يرفعه ، عن يونس بن ظبيان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن الصادق عليه السلام قال : إذا قام القائم أتى رحبة الكوفة فقال ( 5 ) برجله هكذا وأومأ بيده إلى موضع ثم قال : احفروا ههنا ، فيحفرون فيستخرجون اثنى عشر ألف درع واثنا عشر ألف سيف واثنا عشر ألف بيضة لكل بيضة وجهين ، ثم يدعو اثنى عشر ألف رجل من الموالي من العرب والعجم فيلبسهم ذلك ، ثم يقول : من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه ( 6 ) . وقال الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى جعلنا حججه على خلقه وأمناء علمه ،
--> ( 1 ) منقول في البحار ج 24 ص 24 . وفيه سقط راجع لتمامه الكافي ج 7 ص 76 . ( 2 ) البقرة : 160 . ( 3 ) البقرة : 161 إلى 163 . ( 4 ) رواه الكليني في الكافي ج 1 ص 374 ونقله البحراني في التفسير ج 1 ص 172 منه ومن الاختصاص . ( 5 ) أي أشار . ( 6 ) منقول في البحار ج 13 ص 197 .